الباقر على مختار | يوليو 2019


 14 يوليو 2019 

 

 وقع انفجار هنا 

23/اكتوبر 

" وقع انفجار هنا. "

وقع انفجار هنا و اعلن الرحيل 

اشلاء الاجساد و مساكن الاشباح مخباؤنا

نحتضن الاموات استار لنا

و نحبس انفاس الخوف فينا...

حينما تنبش الدئاب استارنا

.....

اكفاننا اجساد من الاموات نسجيها فوق رؤسنا 

لنحمى نساءنا و اولادنا 

او ليعبر الغذاة  فوق استارنا

حيلة نبتدعها حبا فى الحياة قبل الرحيل

فوقع الانفجار هنا... و فرق بينى انا و اولادى السبيل 

لمحت اولادى يبكون فوق اشلاء جسدى 

امى .. و زوجاتى .. و بناتى اعياهم العويل 

و ما زلت ممسكنا باستارى 

حتى اغرقنى سيلا من دمى ... و ادركت اننى قتيل 

ليستخدمنى أخر ستارا له خوف الرحيل 

فيطأ اشتات بدنى اقدام الطغاة 

كل صباح و مساء و مقيل 

و تلقف الذئاب شزايا  عظامى ...  و تتخطف الطير بقايا من لحمى... بعد الرحيل 

فلم اكون كما كنت انا .

سوى بقايا من زكريات اجرفنى السيل ..

سيل الدماء  .. و الدمع النواح و العويل

حينما وقع الانفجار هنا 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: booksh5
بتاريخ : 14 يوليو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

إرشادات أساسية

في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية

 

a

إعداد:

قسم التأهيل المهني الدولي

إذاعة فرنسا الدولية

 

 

 

 

 

ضمن سياساته الرامية إلى  تأصيل العمل الإعلامي على أسس علمية، وتعميق الوعي بالإعلام ورسالته ودوره في مجالات الحياة المختلفة، يقدم مركز الجزيرة aالإعلامي للتدريب والتطوير هذه الإرشادات الأساسية الخاصة بإعداد وتقديم البرامج الإذاعية بالتعاون مع إذاعة فرنسا الدولية.

وتحتوي هذه المذكرة على العديد من الإرشادات التي تفيد العاملين في مجال إعداد وتقديم البرامج الإذاعية في تصور الفترة الإذاعية وتخطيطها وإعدادها وتقديمها. بالإضافة إلى بعض التمارين لتركيز الصوت وزيادة إمكانياته.

وبهذه المناسبة يتقدم المركز بوافر الشكر والتقدير لإذاعة فرنسا الدولية على الموافقة على قيام المركز بطباعة هذا الدليل وتوزيعه لأغراض تعليمية.

 

 

 

الفهرس

!--الموضوع

!--الصفحة

!--مقدم برامج المنوعات الإذاعية

!--4

!--قبل بث البرنامج

!--5

!--تحديد لون البرنامج

!--6

!--اختيار المواضيع وطريقة معالجتها

!--8

!--إيجاد الصوت والنبرة

!--12

!--إيجاد المضمون

!--13

!--ترتيب الفترة أو البرنامج

!--16

!--الكتابة للإذاعة

!--20

!--الاستعداد لدخول الأستوديو

!--22

!--كتابة جدول الفترة أو البرنامج

!--23

!--إعداد جدول الفترة أو البرنامج

!--25

!--تحضير لوازم البرنامج

!--27

!--عند البث

!--28

!--الحضور القوي

!--29

!--الارتجال

!--32

 

 

 

 


مقدم برامج المنوعات الإذاعية

 

بعكس الفكرة السائدة، فإن تقديم برامج المنوعات الإذاعية هي مهنة حقيقية تتطلب مهارات مختلفة وتستلزم درجة عالية من المهنية والدقة في العمل.

مقدم برامج المنوعات الإذاعية يجب عليه أن يسلي المستمع وأن يحثه على الاهتمام بما يقدمه له، لهذا يجب أن تكون فتراته مدروسة، مفيدة وسلسة.

ومقدم برامج المنوعات لا يستطيع أن يكتفي بإعطاء الخبر وإلا تحول إلى صحافي يقدم فترة إخبارية. ولا يستطيع أن يؤمن حضورا محببا فقط، لأنه قد يسبب الملل للمستمع خاصة عندما تكون فتراته يومية وطويلة.

وحتى يهتم المستمع بما يقدمه له المذيع، يجب على هذا الأخير أن يكون قادرا على أن يعطيه معلومات منوعة (مفيدة، موسيقية، غير مألوفة...) سبق وجمعها له.

وحتى يتمكن من تسليته، يجب عليه أن يتحلى بقدر كبير من المهنية والدقة، خاصة وإن الدعابة والخفة سريعا ما تفقدا المذيع مصداقيته في حال كانتا خاليتين من الذوق.

زيادة على ذلك، يجب على مقدم برامج المنوعات أن يكون مؤهلا للسيطرة على كل الصعوبات التي قد تعترضه أثناء البرنامج حتى يستطيع أن يطمئن ويوجه كل تركيزه نحو المستمع.

بكلمة أخرى، يمكننا القول إن نوعية تقديم برامج المنوعات الإذاعية ترتبط ارتباطا وثيقا بنوعية تحضير البرنامج.

 

 

قبل بث البرنامج

 

تصور البرنامج:

لمن، ماذا، متى وبكم من الوقت ؟

عندما نبدأ بالتفكير بالبرنامج يجب قبل كل شيء الإجابة على الأسئلة التالية :

!--من هم المستمعون ؟

!--ما هي اهتماماتهم ؟

!--ماذا نود أن نقول لهم ؟

!--في أي وقت يمكن أن يستمعوا إلى البرنامج وما هي المدة التي يمكن أن يخصصوها له ؟

!--ما هي المدة التي يجب أن تخصص للبرنامج ؟

إذا لم نجب على هذه الأسئلة، يبقى عملنا دون جدوى.

 

من هم المستمعون ؟

شباب، عجائز، رجال، نساء، موظفون، طلاب، أشخاص في المنزل، من عامة الشعب أو من الطبقة الغنية، من المدينة أو من الريف... لا نتوجه إلى كل فئة من هؤلاء المستمعين بنفس الطريقة، ولا نكلمهم بالطبع عن نفس المواضيع.

ما هي اهتماماتهم  ؟

هل تساءلنا يوما عن المواضيع التي يمكن أن يهتم لها المستمعون ؟ ليست بالضرورة تلك التي تهمنا نحن شخصيا.

ماذا نود أن نقول لهم؟

نود أن نقول لهم  ؟أو ندعهم يقولون...كلمات رصينة، أقل رصانة، أخبار، أشياء مسلية..نرغب في التطرق إلى بعض المواضيع أو نود فقط أن يستمعوا إلينا نتكلم في المذياع ؟هل بإمكان هذه المواضيع أن تشد انتباه المستمع عند بث البرنامج ؟.

أي الأوقات مناسبة للبث؟

في أي وقت بإمكانهم الاستماع إلى البرنامج وما هي المدة التي يمكن أن يخصصوها له ؟

المستمع الذي نرغب بالتوجه إليه، في أية ساعة بإمكانه أن يستمع إلى الراديو ؟ وما هي أشغاله في هذا الوقت ؟

في أية حالة هو ساعة بث البرنامج ؟ من المؤكد أننا لن نكلمه بنفس الطريقة إذا كان يغلب عليه النعاس، أرقا، مسترخيا، متعبا أو حتى غاضبا.

إذا كان مشغولا وانتباهه ضعيفا، يجب أن يكون مضمون البرنامج خفيفا، موسيقيا و مسليا.

إذا كان غير مشغول بعمل معين ومستعدا للاستماع، بإمكاننا أن نقدم له مضمونا كثيفا وجديا.

ما هي المدة التي يجب أن تخصص للبرنامج ؟

دقيقتان، ربع ساعة، نصف ساعة، ثلاث ساعات ؟

من الأفضل أن يبقى المستمع على جوعه من أن يصاب بتخمة وملل.

إذا لم يكن لدينا مادة تسمح لنا بأن نكون جيدين لأكثر من ربع ساعة، لا يجب علينا أن نفعل أطول من ذلك.

تعليق من دقيقتين يدعو للابتسام ويؤثر في النفس هو بالطبع أفضل من برنامج تافه ودون شخصية، ولو كانت مدته ساعة من الوقت. المستمع سيعزف عنه دون شك.

ما هي المدة التي يمكن أن يخصصها لنا المستمع ؟

عدة دقائق بين تنظيف الأسنان، فنجان القهوة الصباحي والتوجه إلى المكتب. أو ساعة من الوقت صباحا في نهاية الأسبوع.

في الصباح، خلال الأسبوع، يجب تقديم فقرات قصيرة تسمح للمستمع بان يستوعب محتواها الرئيسي وهو يقوم بأعماله الصباحية. أما في وقت القيلولة أو آخر السهرة، فبالإمكان اخذ الوقت لخلق جو معين، رواية القصص، والجلوس بصحبة المستمعين عبر المذياع.

هذه الاقتراحات يجب أن تكيف بالطبع حسب طبيعة حياة المستمع. في الشمال، في الجنوب، في الشرق أو في الغرب، طريقة الحياة ليست واحدة ولا بنفس الإيقاع.

دورة برامج للمستمعين الباريسيين لا تتناسب بالضرورة مع ذوق المستمعين في عمان، دكار أو موسكو.

 

تحديد لون البرنامج:

!--اختيار المواضيع ومعالجتها.

!--اختيار الموسيقى.

!--الأسلوب، الإيقاع و تسلسل مداخلات مقدم البرنامج.

اللون هو الجو والأسلوب الذي يتحلى به البرنامج والذي يسمح للمستمع بالتعرف إليه منذ اللحظات الأولى من الاستماع. هذه الهوية الصوتية تسمح للمستمع الذي نتقاسم معه نفس المعايير الموسيقية أو اللغوية بالاندماج مع البرنامج واعتباره جزءا منه.

لنأخذ مثلا برنامجا مخصصا لموسيقى التكنو، الراب أو الريغي، والموجه إلى الشباب بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين. المقدم يجب أن يتقاسم مع مستمعيه نفس المفردات والأسلوب في الأداء حتى يعتبروه واحدا منهم.

حسب نوع البرنامج، يمكن أن يكون لكل حلقة لون تحدده المواضيع المعالجة، الأخبار الموسيقية، الثقافية، أو حتى مزاج المقدم. كما انه بالإمكان تحديد اللون لمرة واحدة للبرنامج وحتى نهاية الدورة.

في هذه الحالة الأخيرة، ومهما كان مزاج المقدم، عليه أن يحافظ على هذا اللون. هذا يدل على مدى قدراته المهنية.

بالنسبة للون البرنامج، هناك ثوابت يمكن أن تحددها المعايير التالية :

1- نوعية المحطة

شمولية، وطنية، خاصة، ذات توجه موسيقي للمراهقين، للشباب، للناضجين أو لكبار السن. ذات توجه رياضي، إخباري...

2- نوعية المستمعين

بالنسبة لمحطة شمولية، نوعية المستمعين تتغير بالنسبة لساعات البث. في فرنسا مثلا، بين الساعة 6 و 9 صباحا، نتوجه إلى العمال والموظفين قبل ذهابهم إلى العمل. بين الساعة  9 و11 إلى الذين لا يعملون (العاطلين عن العمل، المتقاعدين، ربات البيوت)، بين الساعة 12 و 14 إلى نفس الذين لا يعملون بالإضافة إلى العمال الذين يعودون إلى المنزل لتناول طعام الغداء، بين 17 و 19 إلى العمال العائدين إلى منازلهم بالسيارات، بين 19 و 20 إلى جميع المستمعين قبل مشاهدتهم لنشرة أخبار التلفزيون الرئيسية عند الثامنة مساء، ومن الساعة الثامنة حتى العاشرة ليلا إلى الشباب الذين لا يحبون التلفزيون.

بالنسبة لإذاعة ذات توجه معين، موسيقي أو غيره، المستمعون هم عادة نفسهم (مراهقون، شباب، ناضجون، من كبار السن) ولا يتغيرون بحسب ساعات البث. ولكن مشاغلهم بإمكانها أن تتغير حسب الوقت، وبالتالي إمكانية استيعابهم أيضا.

3- الفترة الزمنية

الجو الذي نعطيه لبرنامج صباحي ليس هو الجو الذي نعطيه لبرنامج مسائي أو آخر ليلي. المستمعون ليسوا بالطبع بنفس الحالة النفسية، ولا هم بنفس القدرة على الاستيعاب.

في الصباح وفي منتصف الأسبوع، يجب أن يكون جو البرنامج حيويا مع قليل من المواد ذات المضمون الإخباري لمرافقة المستمع إلى عمله. المضمون يكون إخباريا أكثر في حال توجهنا إلى مستمع في المنزل.

في أواخر بعد الظهر، بإمكاننا أن نتخيل المستمع عائدا من عمله، في زحمة سير خانقة، ومتمنيا أن يحصل على لحظات من الاسترخاء للتخلص من ضغط يوم كامل من العمل. في هذه الحالة علينا أن نتفادى الأخبار التي تتكلم عن كوارث الدنيا، ونقدم له قليلا من التسلية، الفكاهة، الثقافة، الموسيقى...

جو البرنامج خلال السهرة أو في أواخر الليل بإمكانه أن يكون حميميا، هادئا، إنها ساعة الحكايات و الأسرار. المضمون بإمكانه أن يكون إخباريا بشرط أن يقدم بالأسلوب اللازم.

4- شخصية المقدم

ليس من السهل علينا أن نقدم برنامجا فكاهيا إذا لم نكن أصلا من الأشخاص المرحين، ولا برنامجا موسيقيا إذا كنا لا نحب الموسيقى، ولا برنامجا رياضيا إذا كنا لا نهتم بالرياضة. مدير البرامج الجيد يعرف تماما لماذا طلب منه هذا أو ذاك البرنامج. عندما اتخذ قراره، أخذ بالحسبان المشروع الذي قدمناه، ولكن أيضا صوتنا وشخصيتنا.

هذه المقاييس مجتمعة هي التي تحدد بنسبة كبيرة إذا كان هذا البرنامج مناسبا للمحطة وبالتحديد لهذه أو لتلك الفترة من الوقت، ورغبتنا و إمكانياتنا في خلق هذا أو ذاك الجو من خلال البرنامج، لهذا يجب علينا وعلى مدير البرامج التأكد من أن هذه الرغبة تتطابق جيدا مع الجو العام للإذاعة، نوعية المستمع الذي نتوجه إليه، والفترة الزمنية المختارة للبرنامج.

 

في جميع الأحوال لون البرنامج يظهر عبر الأثير من خلال :

1- اختيار المواضيع وطريقة معالجتها

هذا الاختيار يرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية المستمعين وساعة بث البرنامج. إذا كنا نعرف المستمعين، اختيار المواضيع يمكن أن يكون سهلا. يجب أن نأخذ أذواقهم واهتماماتهم بعين الاعتبار، بالطبع بعض المواضيع المهمة في المطلق، يمكن أن لا يهتم لها المستمعون في أوقات معينة، كما يمكن أن تكون بالنسبة لبعضهم بدون أية أهمية تذكر، أو لا تتناسب مع لون البرنامج.

هذا مع العلم أنه في بعض الأحيان لا يكون هناك مجال للاختيار بين المواضيع. فهناك تلك الموضوعات التي تفرضها الأحداث أو مناسبات معينة، وفي بعض المرات تكون الأخبار التي تهم المستمع قليلة جدا. عندها يجب أن نكيف طريقة معالجة الموضوع. وبأي أسلوب ؟.

هل يجب التشديد على:

!--المعالجة الدقيقة للخبر على طريقة نشرة الأخبار.

!--المعالجة الشخصية، أو حتى الاعتماد على الخيال.

!--الاستفزاز.

!--كل ما هو براق ولامع، حياة النجوم.

!--كل ما يمت إلى مجتمعنا بصلة. انطلاقا من مبدأ كل ما يحصل عندنا يهمنا...

!--كل ما يمت إلى الشباب بصلة. مشاكل المراهقين، اهتماماتهم وتحدياتهم.

إذا طلب منا مثلا أن نتكلم في برنامجنا عن مؤتمر حول حقوق المرأة. بإمكاننا معالجة الموضوع بعدة طرق :

أ) في برنامج صباحي موجه إلى ربات البيوت:

معالجة تقليدية نتكلم من خلالها مثلا عن المساواة بين الرجل والمرأة بالنسبة لسوق العمل، مع ضيفة، عضوا في جمعية تهتم بالدفاع عن حقوق المرأة. بإمكاننا أن نستقبل أيضا في هذه الحالة المكالمات الهاتفية من المستمعات اللواتي ترغبن بالحديث عن خبراتهن في هذا المجال، أو ترغبن بطرح الأسئلة.

الهدف من ذلك هو تسليط الضوء على حالات عاشتها بعض من النساء، وإعطاء النصائح من أجل التحرك.

الأسلوب يجب أن يكون بسيطا، والمقدم والضيف يجب أن يتحليا بدرجة كبيرة من حب الاستماع، ويظهرا تفهما لمشاكل المستمعات. المضمون الإخباري يكون في هذه الحالة مهما.

 

 

 

ب) في فترة مقدمة أواخر بعد الظهر وموجهة إلى الموظفين العائدين إلى بيوتهم:

الأسلوب يأخذ أكثر أسلوب البرامج الإخبارية، والمقدم يبقى على الحياد بالنسبة للموضوع. في هذه الحالة يمكننا أن نستضيف شخصا ليحدثنا عن الوضع بشكل عام، وعن النشاط القائم حوله في مختلف البلدان. بإمكاننا أيضا أن نتكلم عن كتاب صدر حول هذا الموضوع، أو عن معرض للصور خصص له.

ج) في فترة مقدمة بين الثامنة والعاشرة ليلا ومخصصة للشباب والطلاب:

بإمكاننا أن نستضيف في هذه الفترة مجموعة من الشابات اللواتي تعملن من أجل تحرر الفتيات. هنا، يجب أن يكون الأسلوب حديثا، شابا وبعيدا عن التكلف. الموسيقى يمكن أن تلعب أيضا دورا مهما في هذه الحالة. بإمكاننا أيضا، وإذا كانت العادات المحلية تسمح بذلك،  أن نتخيل فترة مفتوحة مع شبان وشابات يتكلمون عن الموضوع بطريقة حرة نوعا ما. في هذه الحالة يجب أن يعتبر المقدم نفسه واحدا منهم يشاركهم مشاكلهم وآمالهم.

د) في فترة من فترات إحدى إذاعات إف أم الموسيقية:

الموضوع يمكن أن يعالج من خلال فقرات قصيرة (ثلاثين ثانية إلى دقيقة واحدة) توزع طوال الفترة بين الاسطوانات الموسيقية: أخبار قصيرة تتناول جوانب عديدة من الموضوع، آراء المستمعين على الهاتف أو في الشارع، تصريحات الشخصيات المعنية، رزنامة الأحداث المتعلقة بالموضوع، الخ... بإمكان المقدم أن يعطي رأيه كذلك من خلال تعليق أو أكثر يكتبه بهذا الشأن - "هكذا هم يعالجون الموضوع"، "هذا رأيي"، "هذا رأي بائعة الحليب"... والبرمجة الموسيقية بإمكانها هي أيضا أن تكون مجارية للموضوع.

الطريقة تقتضي بأن يضع مقدم البرنامج نفسه دائما مكان المستمع أو المستمعة. ماذا ينتظرون منه، ما هو استعدادهم للاستماع، ماذا يعرفون عن الموضوع، ماذا يرغبون بمعرفته ؟ بأية طريقة يجب إيصال الرسالة حتى يتقبلها هذا المستمع بالتحديد ؟

 

2- البرمجة الموسيقية

التفكير بالبرمجة الموسيقية:

في برامج المنوعات، الموسيقى تأخذ حيزا مهما من المضمون، وتلعب دورا كبيرا في عملية جذب المستمع.

في البلدان التي تتواجد فيها منافسة إذاعية كبيرة، يتوقف النجاح على ثلاثة عوامل رئيسية هي :

 

!--الموسيقى.

!--الأخبار.

!--البرامج المباشرة مع المستمعين، وبرامج "الأثير المفتوح".

كلما كثر عدد الإذاعات، كلما كان علينا أن نجيب بدقة أكبر على المتطلبات الموسيقية للمستمعين الذين نتوجه إليهم. فالشباب بين 18 و 24 سنة لا يستمعون إلى نفس الأغنيات التي يستمع إليها من هم بين 25 و 34 سنة، 35 و 44، 45 و 54، 55 و 64، ولا من هم فوق ال 65 سنة.

يجب التفكير بالبرمجة الموسيقية وبلورتها. لهذا علينا أن نتبع إستراتيجية محددة في هذا المجال.

المقطوعات الموسيقية يجب أن لا تبدو وكأنها عناصر وضعت عشوائيا لتعبئة الوقت. لكن كمقومات رئيسية تم اختيارها عمدا لأنها ترمز بشكل أو بآخر إلى الأخبار المقدمة، إلى الموضوع العام للبرنامج أو إلى الهوية الموسيقية للمحطة وللمستمعين.

على المقدم أن يتساءل أيضا عن مدى تأثير المقطوعة المبرمجة على مجرى البرنامج.

هل هذا هو الوقت المناسب لتقديمها ؟ ما هو تأثيرها على :

!--توازن البرنامج ؟

!--ما سبق تقديمه ؟

المصدر: قسم التأهيل المهني الدولي إذاعة فرنسا الدولية
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: booksh5
بتاريخ : 11 يوليو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 11 يوليو 2019 




رغم انى قاسيت فيك الوجعة 

و لملمت عقاب الحرقة  و رماد الريد 

و ستفت حقائب الاشواق .. الاشواق حنين 

و اتشابيت مع الترحال ... فوق دروب الرجعة 

و ساسيت كل المشاوير كايس لى موالا يجيبنى ليك .. او يسوقك لى 

عاينت فى شرف المداين ... و المحطات .. و المحلات 

فتشتك فى كل حقائب السفر 

اصلى ما لاقيت ليك اثر 

اتاريك غسلت اثر رجعتك بالدموع 

و محيت كل المشاوير المشيتها معاك 

و جافيت كل الماضى .... كل الماضى الجميل 

و انت ...!!! انت ماك زولىالبعرفو  الزمان 

ولاك  حلمى الكنت راجيه 

لانك الدمعة الظاهرة فوق خدك ... دمعة كذب 

و يمينك الكنت  حالفو لى .. ماهو يمين ..!!

بس كانت لحظة خداع خداع 

و انا صدقت فيك كل الكلام 

و امنت بى ريدك الزائف 

و وقدت ريدك فينى 

و احتويتنى 

و رمدت كل المداين فينى 

و سودت كل العوالم 

و بقيت مانى شايف الا بيك 

كل التواصل انطع الا الوصال الجاينى منك 

و الليلة جيت ألملم ... عقاب الحرقة و الرماد ....

الانكشح فوق دروب الدرب البيودى ليك 

ليت الاثر مقشوش 

و مدك رجع ... شايل معاهو زكرتك 

و الموج .. تايهة فى بحر وجعتك 

و ضحكتك ... راحت صداها فى لجة الليل الاليم 

و انكسار النور فى غروب ظلمتك و جبرتك علىَ

و اقاسى الليل البهيم و الصىَ

و اناهدك مع انفاسى الراجعة بالروح 

و اشابى للشهقة من نفسك 

يمكن تانى ترجع لى 

رغم انك انت المخادع 

بس خدعتك مكتوبة لى 

بفرح لما تبسم 

و لما تقسم بى ريدك لى 

انى الوحيد فى دنيتك 

انى الطبيب لى وجعتك 

انى العذاب وكت فرقتك 

لانى بيك كل الجميل 

كل الذكريات و المشاويرو المواويل

تبقى انت المكتوب لى 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: booksh5
بتاريخ : 11 يوليو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 11 يوليو 2019 

الدهشة

 

  عانقت أشعتها صفحة وجهه الفضى ..  و قد أقبل إليها مُفرِدا ذراعيه  و الممتددة على طول المدار و عرضها ..!! يرسم اليها اجمل لوحة من الترحاب ، فايقنت تماما أنها مالزالت فى مجد بهاءها الزاهى و قبسها الذى ينظر اليه المحبين و يتسامروا .. او يتناجى اليه العاشقين فى ظلمة الليل الهادى و يتشاكوا ... ّ!!!
فلمحت وجهها الدرى من خلال ثغره الفضى المتبسم و قالت : يا بحر . اما زلت تحفظنى انا و عهدى الجميل ؟؟؟ اما زالت إطلالتى تدغدغ وجهك تلألؤاً..؟؟ و تتراقص امواجك مفرحة حين اطل ..؟؟؟!!!  ، يا ايها البحر أمازلت صافىٍ كالمرايا  .. تتراقص الانسام فى صفحتك ... !! ما اجملك  يا بحرى

     فإسترسل البحر فى  مده تبسما حتى ابتلت سهوله و شطه نداوة و نضار .. و صفقت الاواج إبتهاجا لها و قال : يا ايتها النجمة الزاهية جمالا و بهاءا فقد كساك  نورا من جلاله و زين بك كل جميل .. وحباك من آياته سناءا تسمو به الروح تدبرا و تفكرا

     ايا نجمتى  آسرتى اليك قلوب العاشقين و المحبين فلابد لهم منك إلا اليك ... و فاختلجت  محبتهم بالإسرار و التناجى اليك ..

و إهتدى كل هالك فى ظلمته   بسناءك  ، فيا قبلة تحج اليه الجموع .... امرحى ..!! و تبخترى ..!!  فى   فضاءك و ليست كمثلك عروسا  فى عشها 

  احمرت وجه النجمة  خجلا و تكسرت اضواءها و قد اتخذت من السحاب وشاحا تتستر به حياءاَ مولية نحو و أفولها .، تاركةَ خلفها البحر ثاغرا فاه تهشة و هى تلوح اليه بالأضواء  معلنة عن ميعاد آخر  منتظر .. 

 

2

ما أن تبسمت الشمس إشراقا ًو أطلت بأشعتها تلثم البحر فى جبينه ، معلنة عن ميلاد جديد ...  دقت طبول الإصباح و زغردت العصافير فى عُشها.. جرى البحر حنيناً و إشتياقاً يحتضن الاودية و السهول ..!! ، و يجول فى هذه الإحتفائية بروافِدِه كأساَ يروى ظمأ التُربة العطشى ...!!! صفقت أوراق الحدائق و تتراقصت الاشجار يانعة على أنغام شدوٍٍِِ عصفورها و هفيف النسمة الآتية ،  تتهادى حياءاً و خجلى  .. و قد أقبل اليها كل الورود و الزهر يستنشقون عبيرها الزكى ...

لوحت الشمس بنورها الدافئ ترصع صدر البحر إكليلاً من أشعتها ممزوجة الالوان الزاهية ... و مضت تمتشق صحوة اضواءها متهادية الى ان تعامدت كبد السماء و اقبلت على البحر بوجهها البهائى منادية :

    أيا زاخرا بالنفائس و الغوالى ..!! أيا أمين الاسرار و ملاذها  ... قل لى بربك

الذى خلقك و سواك .. ها قد دس الزمان فيك  كل سويعاته الممزوجة بالافراح و الاتراح  ومر بك كل العصور ..  و انت مازلت شامخا جلدا لا تبرح عطاءك و لم تمل .. ما الذى ترجوه  .... اعهده اليك قبل الرحيل

قال البحر :

يا شمس لا تغيبى

لى الوعد عندك انك لن تغيبى

قبل ان اجمع زادى و ألقى الحبيب

لينشد الثرى لحن القصيد

و يعطر الأٌفق بعبق النشيد

يا شمس لا تغيبى

يا شمس بالله جودى

و انثرى ضوئك على ارض البرودى

و جلى بدفئك عمق جليدى

بالله يا شمس لا تغيبى

 

... حينها توشحت الشمس شفق مغيبها و قبّّلت صفحة البحر مُودِِّعة ... و لوحت  لها  الاغصان .. فهبت النسيم تلملم بقايا نهار لتاتى بالمساء معلنة عن ميلاد جديد لقاء جديد ...

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: booksh5
بتاريخ : 11 يوليو 2019

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» booksh5
  • مجموع التدوينات » 17
  • مجموع التعليقات » 0
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة